أبو نصر الفارابي

218

الأعمال الفلسفية

فقرة ( 52 ) ص 175 انظر مقدمة الكتاب للوقوف على تحديد هذه الفضائل الأربع . وقارن : رسالة ثامسطيوس بخصوص واجبات الملك « أن يرؤس ( أي أن يضع رئيسا ) على أهل كل صناعة أبصرهم بها وأشدّهم تقدما فيها » . ص 46 . فقرة ( 54 ) ص 181 يعتقد الفارابي أن السبيل إلى تحقيق هذه السعادة لا يتم إلّا عن طريق دراسة الفلسفة ( الحكمة على الإطلاق ) وبالمنهجية التي وضعها سابقا ؛ لأن سبيل العقل هو الغاية في جميع هذه المواقف ، فهو الحاكم وهو المحكوم معا ! . فقرة ( 55 ) ص 183 ( الفيلسوف الحق ) - في نظر أبي نصر « هو أن تحصل له العلوم النظرية . . . ثم العملية ببصرية يقينية » . قارن : الفارابي : فلسفة أفلاطون وأجزاؤها ، ضمن كتاب أفلاطون في الإسلام للدكتور عبد الرحمن بدوي ، طهران 1974 ص 24 . وانظر : Arist . Posterior Analytics 1 . 10 . 76 b 11 - 16 .